طاقة سلبية أوعى تقرا!!!

مزيج من الاحساس بالاحباط والخوف من بكرة والقلق والترقب والوحدة 
ليه؟ 
مفيش فلوس.. يعنى وجودها نوعا ما بيقلل الاحاسيس دي وبتعرف تتبسط بيها
مفيش حب.. يعنى هو كان فيه قبل كده؟ بس معلش بردو مش عايزة استنى كتير
مفيش اهل.. معاملة غير ادميه وحاسة بالوحدة وسط 4 اشخاص
صحاب؟ ..موجودين بس انا بطبعي مبحبش حد يشيل همي او احس اني عبء
انا بقيت عاملة زي الراجل اللى في فيلم “جاءنا البيان التالي” مفيش فايدة
اه والله حتى منظري دلوقتى شبهه كده 
انا عايزة حد ينتشيلني من وسط الديب شت ده
اتكلم بصراحة؟
انا مبثقش فى حد غير 3 او 4 اشخاص فى الدنيا وهما صحابي
حتى الانسان اللى بحبه كفرت بيه ..بيعاملنى على انى غبية 
بيستغباني فعلا ..مش صريح معايا ..
ده واجعني اكتر مهو مدايقنى..انا قلبي مكسور فعلا
بس خلاص!!!! دماغى وقفت ومفيش كلام اقوله..بس انا بسجل لحظة سلبية ف حياتي 

I kissed her neck and shoulders. I felt faint with loving her so much.

Ernest Hemingway, A Farewell to Arms (via endegame)

(Source: stxxz.us)

احضنني شكراً..

سألت نفسي: ايه اكتر حاجة نفسي فيها 
-حضن
أه حضن..انا عمري ما اتحضنت حضن حنين تقريبا
هما مرتين اللى فاكراهم بالعدد..
مرة لما امي سافرت وحضنتني قبل ما تسافر حسيت ساعتها لاول مرة ف حياتي يعنى ايه الحضن بيتكلم
وفي الكام ثانية اللى حضنتهملى دول قالتلى كلام كتير وعرفت منها حاجات كتير..
بس يا خسارة دى كانت اول واخر مرة تحضنني فيها 
كان نفسي المرة دى تكرر بس محصلش نصيب معلشي
تانى مرة كان حضن من “سارة” مش فاكرة كان ليه قد ما فاكرة انه كان حلو وجه ف وقت ما كنت محتاجاه بالظبط 
حتى اللى حبيته حضنته مرة بردو..بس كان حضن بارد خايف كده 
للاسف هو محاولش يجي يحضنني تانى فى عز منا كنت محتاجة منه بس حضن ..بس
علاقتى بالاحضان قليلة بس فاهماها كويس اوى وقريت عنها كتير
عامل زى اللى بيحب يتفرج على افلام سكس وعارف كويس احساسه ايه بس للاسف عمره ما جربه 
انا عندى 22 سنة الا حبة اهو واقصي طموحى هو حضن احس فيه بالامان
رغم حبي لابويا بس عمره ما حضنني..رغم حبي لاخويا بس لما جيت احضنه مضمنيش حسيت قد ايه الاحساس سخيف..
رغم حبي لصحابي بس عمر ما حد طبطب عليا او حضني جامد من غير ما نقول كلام 
انا مش بشتكي او متدايقة ..انا بس نفسي اجرب الاحساس ده من غير مناسبة ويبقى عادى ف حياتي 
وتصادف وانا بكتب الكلام ده بسمع اغنية امل حياتي وتحديدا “خليني جمبك خليني في حضن قلبك خليني وسيبني احلم سيبني “
سخرية القدر بقى عادي..
جو هحضن نفسي والكلام ده مبيأكلش عيش..انا عاوزة اتحضن واحس الدفا اللى بيقولوا عليه
حضن انسى فيه كل الهم والمشاكل والحاجات اللى مدايقاني
حضن حبيب يارب مش كتير

الحائط أبعد مما ينبغي
وليس هناك ما أتكئ عليه
سقوط عادي
وارتطام بحواف
غيّرت أماكنها في العتمة
كما أن البلاط
-الذي كثيرًا ما نظفته من تراب أحذيتهم-
لم يكن رحيمًا
كيف أسمح لنفسي
أن أكون وحيدة قبل الثلاثين؟

ايمان مرسال (via omneianag)